الفتوى (3873) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
صيغ المبالغة محولة عن اسم الفاعل، وتعمل بشروطه، وعلى مذهب جمهور النحويين لا يعمل اسم الفاعل المجرد من أل إذا كان دالًّا على المضي إلا إذا أريد به حكاية الحال كما في قوله تعالى: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ}، ويُحمَل عليه في ذلك صيغُ المبالغةِ التي تعمل أيضًا إذا كانت للاستمرار مطلقًا، لا لأحد الأزمنة، ومنه قولهم: "ضَروبٌ بنصل السيفِ سوقَ سمانِها"، وقولهم: "إنه لَمِنحارٌ بوائكَها".
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)