السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر اللهُ لكم وبارككم في جهودكم في خدمة العربيَّة الخالدة.
وددتُ السُّؤال -جزاكم الله خيرًا- عن الخطابات والوثائق الرَّسميَّة التي تتصدَّر بعبارة:
إلى: مَن يهمُّه الأمر.
هل ورد في التُّراث العربيّ ما يصلح شاهدًا أو مثالًا لهذا الاستعمال؟
وما الذي يُتَغيَّا من هذا التَّصدير؟
نفع الله بكم ورفعَ قدْرَكم.