عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-28-2023 - 09:55 PM ]


الفتوى (3678) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جاء في الكتاب لسيبويه (2/ 215) "باب ما يكون النداء فيه مضافا إلى المنادى بحرف الإضافة
وذلك في الاستغاثة والتعجب، وذلك الحرفُ اللامُ المفتوحة، وذلك قول الشاعر، وهو مهلهل:
يا لَبكرٍ أنشِروا لي كُليبًا ... ويا لَبكرٍ أينَ أينَ الفرارُ
فاستغاث بهم ليُنشروا له كُليبًا. وهذا منه وعيد وتهدد". وجاء أيضًا في الكتاب لسيبويه (2/ 217)
"وقالوا: يا لَلعجب ويا لَلماء، لما رأوا عجبًا أو رأوا ماء كثيرًا، كأنه يقول: تعالَ يا عجبُ أو تعال يا ماءُ فإنه من أيامك وزمانك. ومثل ذلك قولهم: يا لَلدّواهي، أي تعالينَ فإنه لا يُستنكر لكُنَّ، لأنه من أبانكنَّ وأحيانكنَّ". فاللام المفتوحة حرف جرّ وما دخلت عليه مجرور بها، ويمكن كسر اللام على معنى آخر، جاء في «المقتضب للمبرد» (4/ 254): «فَإِن دَعَوْت إِلَى شَيْء فَاللَّام مَعَه مَكْسُورَة تَقول ‌يَا ‌لِلعجب وَمَعْنَاهُ يَا قوم تَعَالَوْا إِلَى الْعجب فالتقدير يَا قوم لِلعجب أَدْعُو». فلك أن تقول: يا لَلهول أو يا لِلهول. فأنت مع المفتوحة تدعو الهول ومع المكسورة تدعو إليه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)



رد مع اقتباس