الفتوى (3656) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جعلوا (الشمس والحمزات) في موضعين لاختلافهما؛ فالشمس من المؤنث المجازي المفرد، فهو يدخل في موضع المؤنث المجازي المفرد، وأما الحمزات فهو من صنف جمع المؤنث السالم الذي مفرده مذكر بصيغة المؤنث اللفظي، وهذا في مفرده وجوب تذكير الفعل، فيقال: جاء حمزةُ، وفي جمعه يجوز تذكير الفعل على دلالة تذكير مفرده، ويجوز التأنيث على تأنيث اللفظ في المفرد والجمع، فهو - أي الحمزات - يدخل في موضع جمع المؤنث السالم المذكر معنًى والمؤنث لفظًا، وهذا موضع غير موضع المؤنث المجازي في الشمس ونحوها. وأما تمرة وتمرات في حال وقوعهما فاعلينِ ظاهرينِ فيجوز تذكير الفعل وتأنيثه؛ لأنهما من المؤنث المجازي اللفظي؛ وأعني باللفظي اتصال علامة التأنيث فيهما، فيقال: نضجت تمرةٌ أو تمرات، ويجوز: نضج تمرة أو تمرات، والأحسن تأنيث الفعل لاتصالهما بعلامة تأنيث لفظية.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)