الفتوى (3622) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
من شأن بني سليم من قدمائنا أن يُجْروا القول مجرى الظن مطلقًا، دون شرط، إلا أن يريدوا معنى النطق، يقولون:
▪︎قال - يقول، قل-: إن العمل صعب
▪︎قال - يقول، قل-: أن العمل صعب
يريدون بالأول أنه نطق لفظ العبارة المذكورة بعد القول، وبالآخر أنه ظن حدوث معنى العبارة المذكورة بعد القول.
ولعل هذا كان مسلك العرب جميعًا، ثم انحسر عندهم حتى انحصر فيما إذا كان فعل القول مضارعًا مسبوقًا باستفهام غير مفصول منه.
ومسلك بني سليم لطيف جدًّا، متاح لمن يستلطفه، ولاسيما إذا حضره من يفهمه ويقدره قدره!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)