السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول البلاغيون: إن النهي والأمر إذا كان صادرًا من شخص لمساو له فالغرض الالتماس؛ فهل ينطبق ذلك على قوله تعالى على لسان أحد إخوة يوسف لإخوته: "لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابات الحب"؟ وإن لم ينطبق فما الغرض من النهي والأمر في الآية الكريمة؟
أفتونا مأجورين.