الفتوى (3533) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
ورد في حديث الاستخارة عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، يَقُولُ: "إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ،..." قَالَ: «وَيُسَمِّي حاجَتَهُ».
أي يُعَيِّنُ حاجَتَهُ، فالتسمية هنا فيها معنى الذِّكْرِ والقَوْلِ والنُّطْقِ وزيادة وهي التعيين لتلك الحاجة ونطقها بالاسم، وهو استحثاث للداعي أو المتكلم على توضيح حاجته وتعيينها بجلاء لا لبس فيه، وعليه فقول القائل: "سَمِّ حاجَتَكَ" صحيح فصيح لا ريب فيه.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)