الفتوى (3478) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أُنزل القرآن الكريم بلسان عربي مبين؛ أي يبيّن لسامعه أنه نزل بلسان عربي فصيح صريح لا لَبس فيه ولا غموض، وإعلامًا لمشركي قريش أنه عربي اللسان حتى لا يقولوا إنه نزل بغير لساننا. وليكون أوضح في البيان للمخاطَبين به؛ لأنه لو نزل بلسان أعجمي لتعللوا بعدم الفهم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)