عفواً أعتذر عن اعتمادي عدم الرد على بعض النقاش الذي قبض ثمنه؛ فأراد به طارحوه وجه التزلف، ولم يقصدوا به وجه الله، فابتعد عن الحق، وانتحى عن منهج الصواب وجادة الرشاد.
واعتذاري الأشد لأولئك الذين عقدنا عليهم آمالاً عراضاً ليكونوا مع الحق؛ ولكنهم بكل أسف خذلونا فادَّرعوا بلأمةٍ مخلخلة مهلهلة، فأسأل الله أن يغفر لنا ولهم وأن يقيهم شر فواتها وتفويتها ...