قوله :
(3. فالحرف مبنيٌّ )
الحرف مبنيٌّ دائما، وليس له محلٌّ من الإعراب .
و الحروف ــ من حيث الإعمال و الإهمال ــ قسمان :
1ـ حروف عاملة : وهي التي تؤثر في إعراب ما بعدها من الأسماء أو الأفعال.
و هي أنواع :
أـ الحروف العاملة في الجر . مثل :
(من، إلى، عن، على، في، الباء، اللام، عدا، خلا، حاشا، رُبَّ، مذ، منذ، حتى، الكاف، واو القسم، باء القسم، تاء القسم، كي)
ب ـ الحروف العاملة في النصب .و هي : (أنْ، لنْ، كي، إذنْ، حتى، لام التعليل، لام الجحود، فاء السببية)
ج ـ الحروف العاملة في الجزم .
وهي (لم) ، و(لام الأمر)، و (لا) الناهية مثل: "لا تقلْ إلا الحق" .
و أدوات الشرط الجازمة لفعلين مثل : (إنْ)، و(إذما)
2 ـ وحروف غير عاملة، وهي ما لا تؤثر في إعراب ما بعدها. مثل :
حروف النداء قبل الاسم .
وحروف التنبيه و الاستفتاح وهي : ها - ألا - أما – "يا التنبيه".
ومثل بعض الحروف التي تسبق الفعل كـ"السين" ، و "سوف" ، و "قد" .
و قوله : (وللمَعنْى افتَقَد) :
أي أنَّه ليس للحرف معنى في نفسه لأنه أداة لا جِذرَ لها
وإنما يَشُفُّ عن معنىً في غيره مِمَّا يأتي بعده ، فأنتجَ هذا الاقترانُ المعنى الكلِّيَّ بهما .