عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
نواف البيضاني
عضو جديد
رقم العضوية : 242
تاريخ التسجيل : Jul 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

نواف البيضاني غير موجود حالياً

   

افتراضي مزيد إيضاح

كُتب : [ 05-19-2014 - 06:58 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن إبراهيم العوض مشاهدة المشاركة

الزميل العزيز نواف البيضاني حفظكم الله ورعاكم ووقاكم الشرور والمساوئ.
أجهدت نفسك وأسهبت بما لا طائل تحته بكل أسف!
كان تركيزكم على أني لم أفهم المراد وأني شطحت وأتيت بما لم يقله طارح الفكرة والداعي إلى الابتداع !!!
يا أستاذ نواف لا أدري لماذا هذا التجاهل وهذا الادعاء الباطل؛ والنص الذي عليه بنيت طرحي هنا واضح وجلي في مراد المجمع وما طرحه!
يا أخي الكريم يقول نصاً:"نريد أن نرسم "مقبل، ومقرن، وقاسم" بحرف القيف"، ويضع شكلاً لها بنقطتين تحتها، وهذه كلمات عربية أصيلة يهدف إلى مجاراة العامة ليفرق بين الأقاليم في نطقها للقاف، ويُثَنِّي على الكلمات التي لا تتحقق فيها القاف الأصيلة من الكلمات الأعجمية، وتأتي أنت وبعض المدافعين وتتهموني بأني مفتئت وجانٍ ؟! ما أحراكم بقول الحق!!!
أخي الفاضل كان تركيزي على أمور جوهرية في القضية، وجمعت فيها بين المعيارية والوصفية ولم أفصلهما عن بعض، لأني لا أريد استهدافاً لأي منهما، فما أنا فيه هو بالتحديد رفض الحرف في الكلمات العربية التي حاد العامة فيها عن القاف الفصيحة؛ لأن هذه اللهجة كانت معروفة منذ تدوين العربية وتقعيدها، والقرآن الكريم اختار أصفى اللغات واللهجات ونزل بها ليجمع الناس على أفصحها، فكيف نأتي نحن هنا وندعو إلى ما يخالف إجماع القرآن وإجماع علماء الأمة؟!
أما دراسـة الصوت والكلمات الأعجمية التي لا تعتمد الحروف العربية لعجز أجهزتها الصوتية عن أدائها فلم يغفلها العلماء القدامى والمحدثون وأسهبوا فيها درساً وتمحيصاً ولكنهم لم يقروا أحرفاً تخرج على الأصول. كما أني أشرت هنا إلى عدم اعتراضي على دراسـة اللهجة وأصواتها بالأنظمة الحديثة.
كان علينا أن نرقى بالشعوب إلى لغتهم بتهيئتهم بكافة السبل والوسائل العلمية والنظرية لا أن ننزل باللغة إلى مستواهم لأننا هنا سننحدر حتماً بلغتنا فالشعوب لا ترقى ما لم يؤخذ بيديها.

السلام عليكم أستاذي الفاضل صالح العوض.
كل جهد نبذله في خدمة العربية فهو جهد نبذله لوجه الله و حبا في هذه الخالدة.
وأنا حقيقة لم أذكر أنك "شطحت وأتيت بما لم يقله طارح الفكرة والداعي إلى الابتداع !!” أبداً فأرجو منكم الانصاف.
وأنا ما زلت أرى أن اللبس قائم عندكم ، فاستشهادكم :”"نريد أن نرسم "مقبل، ومقرن، وقاسم" بحرف القيف"، ويضع شكلاً لها بنقطتين تحتها، وهذه كلمات عربية أصيلة يهدف إلى مجاراة العامة ليفرق بين الأقاليم في نطقها للقاف، ويُثَنِّي على الكلمات التي لا تتحقق فيها القاف الأصيلة من الكلمات الأعجمية" يدل على ذلك.
وتوضيحا لكم فرسم مقبل و مقرن ونحوها برسم القيف لا يخرج عن نقحرة النطق اللهجي في إطار الكتابة العلمية المتخصصة كعلم اللغة الوصفي و علم اللغة المقارن ونحوهما زو في أي مقام يستدعي نقحرة النطق اللهجي أو الأعجمي. وهذه ليست دعوة للتخلي عن القاف و استخدام القيف عوضا عنه!! أبدا ولم أكن أظن أنكم ستسنتجون هاكذا نتيجة من تلك الجملة.!
وأما قولك
"وتأتي أنت وبعض المدافعين وتتهموني بأني مفتئت وجانٍ ؟! ما أحراكم بقول الحق!!!” فأنا مرة أخرى أتمنى منكم الإنصاف فلم أتهمك بشيء مما ذكر و ما أحراكم بقول الحق!!!.
و أرجو أن تفصلوا بين مسألة كتابة الفصحىفهاذه مسألة لم نقترب منها أبداً وليس فيها إشكال عندنا أصلاً ومسألة نقحرة النطق اللهجي؛ فهاتان مختلفتان تماما عن بعضهما البعض والخلط بينهما يفضي إلى مزيد من اللبس.

ولسنا من يشكك في كمال الفصحى فنحن لا نقل حرصا عنكم حفظكم الله في مسألة الحفاظ على الفصحى والرقي بها والافتخار بها ،و كم آلمني إلماحكم بأننا "ندعو إلى ما يخالف إجماع القرآن وإجماع علماء الأمة" ففهذا أمر خطير لا نقبله ولا نرضاه عليكم ولا علينا ، و ما نظنه صدر منكم – لأننا نحسن الظن بكم – إلا بسبب اللبس الذي ما زلتم تبنون عليه مداخلاتكم.

ثم أستاذي الكريم البحث العلمي أرض رحبة وفضاء واسع ؛ وجهود العلماء السابقين لا ننكرها و لا نققل من شأنها ونربأ بأنفسنا أن نقع في مثل هذا، فنحن نعتز بالفصحى ونباهي بها الأمم.


ولكننا كذلك لا ندعي عصمتها وكمالها وأن البحث توقف عند جهودهم أو أنها أغلقت الباب أمام البحث اللغوي بكافة فروعه، و التحجير على البحث العلمي أمر يرفضه العقل والنقل ولا أظنكم تختلفون معي في هاذا.


وأعود لأبين لكم أن رسم القيف ليس إلا نقحرة للنطق اللهجي و نقحرة للنطق الأعجمي في بعض الأعلام ، وليس حرفاً جديدا نريد إضافته إلى الأبجدية العربية فهي مكتملة وكافية لرسم كل الأصوات الفصحى. وهذه ليست دعوة للتخلي عن القاف ، واعتماد القيف في كتابة الكلمات العربية ، فهو رسم اصطلاحي تدعو إليه الحاجة العلمية البحثية المتخصصة.

وأرجو أن يكون في هذا الإيضاح مزيدا من التبيين حول مرادنا وهدفنا لكي لا نتهم بما ليس فينا ولكي لا نتهم صراحة بالدعوة إلى ما يخالف إجماع القرآن وإجماع علماء الأمة .
وما أحراكم بالإنصاف مرة أخرى.

محبكم / نواف البيضاني

رد مع اقتباس