اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواف البيضاني
الأستاذ الكريم صالح العوض..
اسمحوا لي أخي الكريم هاهنا أن أوضح بعض الأمور
......
وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه خدمة للغة القرآن
محبكم / نواف البيضاني
|
الزميل العزيز نواف البيضاني حفظكم الله ورعاكم ووقاكم الشرور والمساوئ.
أجهدت نفسك وأسهبت بما لا طائل تحته بكل أسف!
كان تركيزكم على أني لم أفهم المراد وأني شطحت وأتيت بما لم يقله طارح الفكرة والداعي إلى الابتداع !!!
يا أستاذ نواف لا أدري لماذا هذا التجاهل وهذا الادعاء الباطل؛ والنص الذي عليه بنيت طرحي هنا واضح وجلي في مراد المجمع وما طرحه!
يا أخي الكريم يقول نصاً:"نريد أن نرسم "مقبل، ومقرن، وقاسم" بحرف القيف"، ويضع شكلاً لها بنقطتين تحتها، وهذه كلمات عربية أصيلة يهدف إلى مجاراة العامة ليفرق بين الأقاليم في نطقها للقاف، ويُثَنِّي على الكلمات التي لا تتحقق فيها القاف الأصيلة من الكلمات الأعجمية، وتأتي أنت وبعض المدافعين وتتهموني بأني مفتئت وجانٍ ؟! ما أحراكم بقول الحق!!!
أخي الفاضل كان تركيزي على أمور جوهرية في القضية، وجمعت فيها بين المعيارية والوصفية ولم أفصلهما عن بعض، لأني لا أريد استهدافاً لأي منهما، فما أنا فيه هو بالتحديد رفض الحرف في الكلمات العربية التي حاد العامة فيها عن القاف الفصيحة؛ لأن هذه اللهجة كانت معروفة منذ تدوين العربية وتقعيدها، والقرآن الكريم اختار أصفى اللغات واللهجات ونزل بها ليجمع الناس على أفصحها، فكيف نأتي نحن هنا وندعو إلى ما يخالف إجماع القرآن وإجماع علماء الأمة؟!
أما دراسـة الصوت والكلمات الأعجمية التي لا تعتمد الحروف العربية لعجز أجهزتها الصوتية عن أدائها فلم يغفلها العلماء القدامى والمحدثون وأسهبوا فيها درساً وتمحيصاً ولكنهم لم يقروا أحرفاً تخرج على الأصول. كما أني أشرت هنا إلى عدم اعتراضي على دراسـة اللهجة وأصواتها بالأنظمة الحديثة.
كان علينا أن نرقى بالشعوب إلى لغتهم بتهيئتهم بكافة السبل والوسائل العلمية والنظرية لا أن ننزل باللغة إلى مستواهم لأننا هنا سننحدر حتماً بلغتنا فالشعوب لا ترقى ما لم يؤخذ بيديها.