الأخ طارق الصاعدي ...
أهلاً بك وأشكرك كل الشكر على حوارك الراقي وفهمك الثاقب، وخصوصاً في لغتك ومتانتها ورصانتها التي نافست دواوين الإنشاء في الدولة الإسلامية إبان عنفوانها.
يحق لمن ناصرته أن يفخر بك فأنت واشباهك من القامات التي تذب بقدرة خارقة لا يسع متبوعك إلا الأخذ بيدك إلى أعلى المفاخر.