عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
صالح بن إبراهيم العوض
عضو المجمع
رقم العضوية : 275
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 111
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن إبراهيم العوض غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-17-2014 - 09:02 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل الأستاذ صالح بن إبراهيم العوض،

السلام عليكم،

لا أدري من صاحب اقتراح رسم حرف (القَيْف)، ولا أدري فيما إذا كان الأمر يتعلق بزملاء وزميلات في مجمعنا هذا أو في مجمع آخر، لكني أطالب - فور الانتهاء من حل مشكلة (القَيف) والاصطلاح على هيئته - بإيجاد حل لحرف (الضَّيْظ) الذي هو منزلة بين (الضاد) و(الظاء)، علما أن مشكلة (الضيظ) أعظم من مشكلة (القيف)، يشهد بذلك ما خلفه لنا سلفنا اللغوي الصالح من أعمال مخصوصة بالتمييز بينهما، خصوصا في العراق والمغرب!

ولا أدري أيضا فيما إذا كان حرف (القيف) المقترح يغطي نطق الفلسطينيين للقاف وهو نطق يجمع بين القاف العربية والقاف العبرية والقاف اللاتينية والقاف الجرمانية والقاف الحبشية!

وعليه فإني أقترح على حضرتك التحضير لمقالة مماثلة أقترح لها هذا العنوان الذي يحاكي العنوان الأنيق لمقالتك الرائعة: (من أعظم الغَيْظ [عدم؟!] القبول بحرف الضَّيْظ) لأني أتوقع اقتراح رسم مخصوص بحرف (الضَّيْظ) في آقرب الآجال!

تحياتي الطيبة.


الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السليمان - وفقه الله ورعاه - داخَلَ هنا بكلمة يشكر عليها، ولكني أشير إلى أن الأمر ليس منكراً، ومن جاء به وما جاء به ليس له باب في الجهل، فهو معلن أمام الملأ ولا علاقة له بمجمعنا هذا إلا بموافقة الاسم ببعض تركيبه.
ثم إنه ليس لدينا مشكلة في أصول العربية وما اتفق عليه علماؤها من حروفها ورسم تلك الحروف، وكل ما في الأمر أن هناك من يسعى على سَنَنِ بعض من سبقهم من دعاة ترويض اللغة، ونقلها من البيان إلى الإعجام، وهذا ما لا نقبله بحال من الأحوال، وسنتصدى له بكل ما أوتينا من وسيلة وسبيل، وحجة ودليل، لأن الله عز وجل وصف لغتنا بالبيان، واختص لساننا ليكون به أعظم كتاب سماوي، فله الحمد والمنة.
و"الضيظ" الذي ذكرته هنا هو المآل الطبيعي الذي لحق الناطقين بالعربية في حقبهم التي تلت ازدهار اللغة، منذ ما يزيد على ألف سنة، ولكنه يبقى محصوراً في لغة الخطاب العام بين الناس في أسواقهم ومجالسهم العامة، أما في الكتابة والتدوين واللغة المنبرية - غالباً - فاللغة الفصيحة ما تزال تقاوم بصمود وإباء ما حفظها أبناؤها الأوفياء الشرفاء.
ودراسة الحرفين هذه مسؤولية المؤسسات العلمية، الرسمية وشبه الرسمية، ليقفوا على أسبابها ونتائجها، ويحددوا مناطقها وأقاليمها في البلدان العربية، وفي ظني أن خير من يقوم بهذا العمل المجامع ومراكز اللغة العربية في الجامعات. فليس أقدر من أساتذة الجامعات المتخصصين على القيام بهذا العمل العظيم.

رد مع اقتباس