عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-28-2022 - 11:50 PM ]


الفتوى (3421) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه العبارة فيها أوجه، ومن أحسنها فيما نراه: أن يقال: "ما" كافة للكاف عن الجر، و"هو" مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير: آمنت بالله كما هو كائن عليه. أو تجعل "هو" فاعلا لكان التامة محذوفة، والتقدير: كما كان هو عليه. لأنه قد صح في الحديث: (كان الله ولم يكن شيء قبله)
ويجوز كون الكاف بمعنى "على" وعليه خرّج الأخفش الكاف في قولهم: "كن كما أنت" وعلى هذا الوجه يصح أن تكون (ما) موصولة في محل جر، فيكون المعنى في مسألتنا: آمنت بالله على الذي هو عليه بأسمائه وصفاته.
وأما كلمتا "إقرار وتصديق" الواردتان في عبارة السائل فيجوز رفعهما على أنهما خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هذا إقرار. ويجوز نصبهما على المفعول المطلق على تقدير: أقر بذلك إقرارًا، وأصدق تصديقًا. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


رد مع اقتباس