عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
صالح بن إبراهيم العوض
عضو المجمع
رقم العضوية : 275
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 111
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن إبراهيم العوض غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-15-2014 - 11:43 PM ]



في البدء أود أن أتقدم بالشكر والامتنان لكل من أسهم في التعليق هنا، أو في المغترَد، بأي توجه كان. ولا إخال مخالفيَّ إلا ملتمسين لي عذراً في اجتهادي. وإن لم يَرُقْ أو لم يَرْقَ إلى ما يطمحون إليه من موافقة ولهَفٍ.
وسأتناول كل ما طرح هنا - بإذن الله - على وجدانيَ الوقتَ الفاضلَ في أقرب المتاح من الفرص.
ولكني وجدت نفسي ملزماً بإيراد ما كنت كتبته سابقاً لهذا الطرح المستفيض؛ الذي ظنه بعض من استُدعِي أو استُعدِي، حين جاء متنكباً هوىً أو متوشحاً سخيمة، والأمر ليس كذلك فقد قلت في أحد تعليقاتي:
"شكر الله سعيكم مجمعنا الموقر، ولكن في تحقيقكم الاجتهادي الموثق من مصادره القديمة ما يدعم إبقاءها على وضعها؛ فمضي أكثر من ألف سنة على جهود الأوائل، ولم يغيروا أو يبدلوا في ما وصلوا إليه، ما هو حري أن يوقفنا كما وقفوا، ولا نأتي بما يحسب علينا لا لنا!!!
الحروف العربية هي حروف القرآن الكريم، والقاف التي ننطقها هي قاف القرآن الكريم، وكل حرفٍ قافيٍّ في أية كلمة عربية هو قرآني، فمتى قررنا استبدال القاف في مثل: "قام محمد"، فإنه يتعين علينا استبدالها في الآية: "وإذا أظلم عليهم قاموا"، فلا فرق بين الكلمتين، وعندها سيأتي اليوم الذي يقال لنا: لماذا نجد في لغتكم ما لا نجده في قرآنكم.
حال القاف في عدم إيغالها في مخرجها؛ كما حال الياء حينما ينطقها بعض العرب جيمًا؛ أو حال الكاف حينما ينطقها بعضهم سينًا؛ أو حرفًا مركبًا من التاء والسين.
فبقبولنا استبدال القاف يتعين علينا - أيضًا - أن نواصل بحثنا لنبدل كاف الخطاب للأنثى بما هو مألوف لدى بعض القبائل العربية قديمًا، ويمتد إلى قبائلنا في لهجاتهم اليوم؛ وما معنى أن نقف فقط على هذه القاف؟
وعذرًا إن تطاولت بإصراري على الرفض؛ فما ذاك إلا من حرصي على أصالة لغتنا، وخوفي على مكانة المجمع؛ الذي آمل أن تكون جهوده فيما هو أسمى من هذا وأجل"
.
ولعل هذا يكون لي شفيعاً أمام ربي الذي أتقرب إليه بما كتبته فهو وحده سبحانه المطلع على السرائر وهو الذي قال عز وجل:"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً". وللعلم فـ"تقدموا" بالقاف المحققة بمخرجها اللهوي اللساني التام لا الناقص بما يوصف بالرموز الفارسية أو الإنجليزية.
ولعلي قدمت خيراً أنال به شرفاً عند ربي وعند من يقدره من أهل العلم والمعارف الأصيلة.

رد مع اقتباس