قال الشيخ أبوعلي الفارسي في الإيضاح :
وإذا قلت: ضربته ضرب زيدا عمراً، وضرب الأمير اللص، فالمعنى ضربته ضربا مثل ضرب الأمير اللص، ولا يجوز انتصابه على حد ضربته ضربا، لأني لا أفعل فعل غيري، ولكن قد أفعل مثل فعله وعلى هذا قول عز وجل {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} المعنى: كتابة مثل ما كتبت عليهم.
شرح الشيخ عبدالقاهر الجرجاني في المقتصد في شرح الإيضاح قول الشيخ أبي علي الفارسي((ولا يجوز انتصابه على حد ضربته ضربا، لأني لا أفعل فعل غيري، ولكن قد أفعل مثل فعله))فقال بأن قصد الشيخ أبي علي ليس اختلاف الفاعل بين الفعل والنائب عن المصدر بل هو أن الفعل الذي قد حدث لايمكن أن تُحدِثه مرة أخرى ولكن تُحدِث فعلاً مثله ثم مثل بهذا المثال : ضربت زيداً ضربي عمراً فضرب منصوب على تقدير : ضرباً مثل ضربي عمراً ثم حذف الموصوف وحذف المضاف الذي هو صفته والضارب هو المتكلم