تحتاج معظم الإكتشافات العصرية الى أن تصحبها الأخلاق الإسلامية وخاصة في مجال التناسل والإنجاب ، فتأجير الأرحام وبنوك الحيوانات المنوية والتلقيح المجهري إن لم يتم بالضوابط الأخلاقية الإسلامية تنتج عنه مصائب جمة تهدد بهلاك البشرية ، حيث تختلط الأنساب وتضيع الأصول وتكثر الأمراض التناسلية وألعنها وأشرها طاعون العصر الإيدز ، وهذا بدوره يؤدي إلى انحلال الأخلاق ، وما انحلت الأخلاق في مجتمع إلا وآذن هذا بزوال حضارة هذا المجتمع قال الله تعالى {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً} الإسراء16