وقد أحسن القائل ، إذ يقول :
ماأقربَ الأشياء حين يسوقها قدرٌ وأبعدَها إذا لم تقدرِ !
فسلِ اللبيبَ تكنْ لبيباً مثله مَن يسعَ فى علمٍ بلب يمهرِ .
وتدبرِ الأمر الذى تعنى بــه لاخير فى عمل بغير تدبـرِ .
فلقد يجدّ المرءُ وهو مقصــر ويخيبُ سعى المرءِ غيرَ مقصرِ .
ذهبَ الرجالُ المقتدى بفعالـهم والمنكرون لكـلِّ أمـر منكرِ .
وبقيت فى خلفٍ يزين بعضهم بعضاً ليدفع مُعوِرٌ عن معورِ .
_________________________
انظرْ : كتاب ( الإكسير فى علم التفسير ) ، للصرصرى البغدادى ، طـ مكتبة الآداب .