عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-31-2021 - 02:59 PM ]


الفتوى (3093) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم.
(اليوم، والساعة، والأسبوع والشهر والسنة) من ظروف الزمان المتصرفة، والظرف المتصرف هو كل اسم يصح أن يكون ظرفًا، وغير ظرف؛ نحو قوله تعالى: {إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا}، وقوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}. فـ"الساعة" ظرف زمان لكنها جاءت منصوبة؛ لأنها اسم "إن"، و"يوم" ظرف زمان لكنها جاءت مرفوعة لوقوعها خبرًا للمبتدأ "هذا".
ولكَ في التعبير الذي ذكَرْتَهُ أربَعةُ أَوْجُهٍ:
مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمُ الإثنينِ الساعةُ التاسعةُ.
مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمَ الإثنينِ الساعةَ التاسعةَ.
مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمُ الإثنينِ الساعةَ التاسعةَ.
مَوْعِدُ اللقاءِ يوْمَ الإثنينِ الساعةُ التاسعةُ.
وكلمة (الإثنينِ) لا تأتي إلا مكسورة النون؛ لأنها ملحقة بالمثنى مهما اختلف موقعها الإعرابي، وفي أيام الأسبوع لا يأتي (الإثنين) إلا مجرورًا بالياء؛ لأنه على تقدير إضافة كلمة (يوم) حتى لو حُذِفَتْ، فتقول: سافرتُ يَومَ الإثْنَيْنِ، وسافَرْتُ الإثْنَيْنِ.
وجواز دخول الجار (في) على الظرف المتصرف لا يمنع صحة إعرابه خبرًا؛ لأنه ظرف متصرف كما تقدَّمَ، والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


رد مع اقتباس