الفتوى (3059) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
جاء في نوادر أبي زيد:
ويقال بَقِيَتْ على فلانٍ شُوَايَةٌ من مالٍ إذا بقيت له بقية من إبل أو بقرٍ أو غنمٍ.
وفي مقاييس اللغة لابن فارس:
والشُّوَايَةُ الشَّيْءُ الصَّغِيرُ مِنَ الكَبِيرِ، كَالقِطْعَةِ مِنَ الشَّاةِ. وَيُقَالُ: ما بَقِيَ مِنَ المَالِ إِلَّا شُوَايَةٌ، أَيْ شَيْءٌ يَسِيرٌ.
وفي المخصص لابن سِيدَهْ:
وأَشْوَى من الشَّيْء: أَبْقَى مِنْهُ شُوايةٌ وهُوَ: اليَسِير.
وفي أساس البلاغة للزمخشري:
وما بقي من الشاء إلا شُوَاية: بقية يسيرة.
وفي لسان العرب:
والشُّوَايَةُ: القِطْعةُ مِنَ اللحْمِ، وقِيلَ: شُوَايَة الشاةِ ما قَطَعَه الجازِرُ مِنْ أَطْرافِها. والشُّوَايَةُ، بِالضَّمِّ: الشيءُ الصغيرُ مِنَ الْكَبِيرِ كالقِطْعةِ مِنَ الشَّاةِ.
وفي معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية:
شُوَيَّة: للقليل من الشيء، أصلها شُوَايَة أو هي تصغير شيء...، وهي عندهم عامة في كل شيء قليل: شوية حمّص، شوية لحمة، شوية مَيَّة ... إلخ.
وخلاصة ما سبق: أن لفظة (شُوَيَّة) لفظةٌ عربيَّةٌ أصيلةٌ سواءٌ أكان أصلها (شُوَايَة) فثَقَّلَها الاستعمال المصري، أو تصغيرَ (شَيْءٍ) ثُم زيدت عليها تاء تأنيث مع أن لفظ (شيء) مذكر على معنى (بقية).. والله أعلى وأعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)