السَّلامُ عَلَيكم
لَدَيَّ سؤالٌ ليسَ ذا أهَمِّيَّةٍ إلا في عَمَلِيَّةِ ضَبطٍ بَسيطَةٍ.
الأسماءُ مِنها ما هُوَ مَعرِفَةٌ ومِنها ما هُوَ نَكِرَةٌ، لكنِّي وَقَفتُ كَثيرًا أمامَ الظُّروفِ غَيرِ المُتَصَرِّفَةِ بِشِقَّيها المِبنِيِّ والمُعرَبِ وتُهتُ في مَعرِفَةِ ما إنْ كانَت مَعرِفَةً أم نَكِرَةً، فهَل هي نَكِرَةٌ إطلاقًا، أم مَعرِفَةٌ إطلاقًا، أم أنَّها تَتبَعُ قاعِدَةَ الإضافَةِ إلى النَّكِرَةِ والمَعرِفَةِ في ذلك؟
وسُؤالٌ آخَر، ما هُوَ الضَّابِطُ في التَّمييزِ بَينَ المَبنِيِّ والمُعرَبِ مِنَ الظُّروفِ غَيرِ المُتَصَرِّفَةِ؟
وشَكَرَ اللهُ لَكُم.