الفتوى (3051) : الحال من النكرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود المحلي
    عضو جديد
    • Sep 2019
    • 60

    #1

    الفتوى (3051) : الحال من النكرة

    السلام عليكم.
    أرجو من فضلكم بيان معنى النص التالي:
    اختلف النحاة في مجيء الحال من النكرة إذا لم يكن للنكرة مسوغ. فذهب سيبويه إلى أن ذلك مقيس لا يوقف فيه على ما ورد به السماع، ووجه ذلك أن الحال إنما يُؤتى بها لتقييد العامل، فلا معنى لاشتراط المسوغ في صاحبها.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-08-2021, 10:38 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3051) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
      حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
      إذا كان المراد تحديد إسناد أحد الأحداث إلى أحد الرجال بحدوثه في حال ضحكه، وفُهم المراد من قولك:
      ▪︎مر رجل ضاحكًا-
      كنت قد اكتفيت بصاحب الحال "رجل" النكرة، مستغنيًا عن الاحتيال لتنكيره بما يقربه من المعرفة، ولم يكن لبعض النحويين أن يمنع ذلك!
      هذا ما سألت عنه، وفيه دلالة واضحة على جلال أثر الإعراب إذا لم يعقه لبس، كما في فرق ما بين قوليك:
      ▪︎مر رجل ضاحكًا،
      ▪︎مر رجل ضاحك؛
      فـ"ضاحكًا" حال، و"ضاحك" نعت، والحال عرض بارح، والنعت جوهر مقيم!
      والله أعلى وأعلم،
      والسلام!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      • محمود المحلي
        عضو جديد
        • Sep 2019
        • 60

        #4
        شكرا لكم، وبارك الله فيكم.

        تعليق

        يعمل...