بارك الله فيكم، وزادكم علما وفضلا.
لدي استفساران حول الفتوى:
1-طُرح هذ السؤال نفسه عبر تويتر على (المفتي اللغوي) الأستاذ الدكتور سليمان العيوني، ودار بينه وبين المغردين نقاش، فكانه هذا نص جوابه دون تغيير:
(المدرسةُ إدارةً ومعلمين وطلابًا يرحبون بكم):
إدارةً:حال.
أي:منسوبو المدرسة يرحبون بكم حالة كونهم إداريين ومعلمين ...
هذا الأسلوب أسلوب حال،فهو مثل:
-السعودية حكومةً وشعبًا يرحبون.
-نحن حكومة وشعبًا نرحب.
-نحن حاكمًا ومحكومًا نرحب.
ومعلوم أن المرحب منسوبو المدرسة، لا مبنى المدرسة، فالحال منهم في الحقيقة، ولا إبهام في كلمة (المدرسة)، وهي معرفة بأل، والمراد بالإبهام أن يكون للمبهم أنواع من أجناس مختلفة، فيأتي التمييز مميِّزًا للنوع المراد من أجناس أنواع المبهم، ولذا قالوا: إن (مِن) المقدرة قبل التمييز هي (مِن) البيانية للجنس، نحو: هذا صاعٌ تمرًا، فالصاع له أنواع من أجناس مختلفة.
و(تمرًا) ميَّز الجنس المراد، ولذا يجوز أن يعامل معاملة الجنس فيقال:صاعٌ من تمرٍ.
من التمر، من التمور.
بخلاف(المدرسةُ إدارةً ...)، فالإدارة ليست جنسًا من أنواع المبهم، بل هي جزء من المدرسة، وجزء الشيء لا يكون تمييزًا له.
وهذا رابط التغزيدة، وستجدوا بقية التغريدات حولها
https://twitter.com/sboh3333/status/...520952321?s=08
فما رأيكم وتوجيهكم؟
2- قدر النحويون التمييز المشتق في(لله دره فارسًا) بجامد، فقالوا: لله دره رجلا فارسًا، فحذف التمييز الجامد (رجلا)، وقام مقامه(فارسًا) فأخذ إعرابه.
السؤال:
ذكرتم أن كلمة (المعلمين) الواردة في السؤال الذي طرحناه(المدرسة معلمين وطلابًا يرحبون بالجميع) تعرب تمييزا.
فكيف نقدر هذا التمييز المشتق(معلمين) بجامد؟ وما سبب إعرابه تمييزا؟