عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-13-2014 - 01:51 PM ]


ومما قيل في تسامح العرب مع أصحاب الأديان والملل والإثنيات الأخرى المقيمة بين ظهرانيهم، قول داود بن إبراهيم الفاسي: (لغوي يهودي من القرن الثالث/الرابع الهجري):

"فمن وقت قامت دولة إسماعيل [= العرب] وجد إسرائيل [= اليهود] راحة كبيرة بما أكنفوهم واستظلوا بظلهم ثم أصابوا سبيلاً للدخول إلى القدس ليصلوا بهذا الهيكل".

ومن المعروف أن البيزنطيين كانوا منعوا اليهود من دخول بيت المقدس.

المصدر: كتاب جامع الألفاظ المجلد الأول، صفحة 375. وهو معجم عبري عربي ضخم نشره سكوس بالعنوان التالي:

Al-Fasi, David ben Abraham, Kitab Jami` al-alfaz (Agron). Ed. By Skoss, Solomon Leon, 1884-1953. Yale oriental series. Researches ; v. 20-21

وقوله أيضا (المصدر نفسه، المجلد الأول، صفحة 11):

ומאת אלהינו היתה זות כי הטה עלינו חסד לפני מלכות ישמעאל בעת אשר פשטה ידם ולכדו את הארץ הצבי מיד אדום ובאו ירושלים היו עמהם אנשים מבני ישראל הראו להם מקום המקדש וישבו עמהם מאז ועד היום ...

"ومن لطف الله بنا ونعمته علينا أن من علينا بنعمة [ألا وهي] قيام ملك إسماعيل [= العرب]؛ فعندما ظهر نجمهم وفتحوا فلسطين وحرروها من الأدوميين [= البيزنطيين] ودخلوا بيت المقدس، كان معهم نفر من بني إسرائيل دخلوا معهم وأروهم المكان المقدس [= الصخرة] واستقروا فيها [= القدس] منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا".

وإذ يحمد الفاسي الله على قيام ملك العرب، فإنه يذم الروم البيزنطيين أقبح ذم بوصفهم بالأدوميين وهم شرار الخلق في أسفار العهد القديم!

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 04-13-2014 الساعة 01:56 PM

رد مع اقتباس