عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-03-2021 - 02:11 PM ]


الفتوى (2872) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأصلُ في عَيْن الماءِ أن تَدُلَّ عَلى مَخْرَج الماء، فهي التي يَخرُجُ منها الماءُ، وتُسَمّى أيضًا يَنْبُوعًا؛ لأنّ ماءَها يَنبعُ من الأَرض ويجري، والجمع أَعْيُنٌ وعُيُونٌ. وعَينُ الرَّكِيَّة: مَفْجَرُ مائها ومَنْبَعُها. أمّا ما يَكونُ عليه الماءُ بعدَ خُروجه من العَيْن كأن يَرسُوَ على هيئة مُسطَّحٍ مائيٍّ كبير أو بُحَيْرةٍ أو بَحرٍ مُغلَقٍ فلا يُسمّى بتاتًا عَيْنًا، نَعَمْ قَد يُطلَقُ لفظُ العَيْن على السَّحابِ المُمطِرِ لإرادَةِ مَصدرِ الماءِ لا مُستَقَرِّه، وقَد يُطلَقُ على مَطَرِ أَيامٍ لا يُقْلِعُ؛ قال الراعي:
وآناء حَيٍّ تَحتَ عَينٍ مَطيرَةٍ * * * عِظامِ البُيوتِ يَنزِلونَ الرَّوابِيا
يعني حيث لا تَخْفى بيوتُهم يريدون أَن تأْتيهم الأَضيافُ. ولَم يُعرَفْ أنّ العَيْنَ تدلُّ أيضًا على مُجَمَّعِ الماءِ ومُستَقَرِّه على جهةِ المَجازِ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس