الفتوى 47: يرى طائفة من اللّغويين أنه لا فرق في صيغتي الإيضاح والتوضيح،وأنّ كلاًّ منهما مصدر لفعله المعدّى بالهمز أو التضعيف، فمن أدخلت عليه ما يفرحه، فقد فرَّحته أو أفرحته، والمصدر تبعٌ لصيغة فعلهِ.
والمحققون يقولون بالتّفريق بينهما، وأنّ صيغة التَّفعيل كالتوضيح فيها معنًى زائد، لا يوجد في الإيضاح، وذلك المعنى الزائد يختلف باختلاف المقام والسياق.
المرجع :جريدة المدينة ،11/5/2012,د.عبدالعزيز الحربي ،الفرق بين الإيضاح والتوضيح .