عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-04-2021 - 12:00 PM ]


الفتوى (2841) :
الظرف هو المفعول فيه الفعل وهو اسم زمان أو اسم مكان غير محدد يقيد الفعل زمنه أو مكانه، والأصل أن يكون منصوبًا، أو في محل نصب إن كان مبنًّيا، والظروف منها ما تُبنى بناء لازمًا لشبهها بالحرف وضعًا أو استعمالًا أو افتقارًا، ومنها ما يُبنى بناء مؤقتًا مرهونًا بالسياق، والمبنيات بناء لازمًا هي: إذ، إذا، الآن، حيثُ، عوضُ، قطُّ، لدن، مذ، منذ، بينا، بينما، أيان، أنى، متى، أين، هنا، ثَمَّ، أمسِ.
وبعض المراجع تخلط المبني بالمعرب لأن من الظروف ما له حالان فيكون معربًا في حال ومبنيًّا في حال،
والظرف أسفل مثل بعد، أول، قبل، أمام، قدام، وراء، خلف، يمين، شمال، فوق، تحت، علُ، دون كلها من الظروف المبنية حينًا والمعربة حينًا آخر. فهي تُبنى إن قُطعت عن الإضافة؛ ولذا إن نصبت أسفلَ بالفتح فهي ظرف معرب وإن جررتها بعد حرف جر فليست بظرف، فلو قلنا: اربط الشريط في وسطِ الستارةِ وأسفلِها جعلنا أسفل اسمًا مجرورًا وإن ضمنا الحرف في جعلنا أسفلَها ظرفًا، ونحن بالخيار في ذلك.
والظرف منصوب في (رددناه أسفلَ سافلين): ولو قلنا في غير القرآن: رددناه في أسفلِ سافلين لجررنا أسفل، فهو ليس مبنيًّا.
وبعض القواميس تجيز رفعه بالضمة وجره بالكسرة مثل: هذا أسفلُ النَّهرِ.
في أسفلِ التلَّةِ؛ لأنه اسم معرب، يُعرب إن كان خبرًا ويُجر بالحرف أو الإضافة ويُنصب للمفعولية وإن ضمن الحرف (في) نُصب للظرفية. وليست كل الظروف على هذا المنوال، فمنها متصرف يكون ظرفًا وغير ظرف ومنها غير متصرف فهو ملازم للظرفية، ومنها كما بينا مبني دائمًا ومنها مبني حينًا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)



رد مع اقتباس