وهذا النّقل إنّما يُراد به أن العرب جرتْ على هذا السَّنَن في الكلام بخصوص هاتين اللّفظتين.
ولنعرِّج الآن إلى بعض ما ثبث من الأحاديث الصّحيحة بخصوص هاتين اللّفظتين، علمًا أنّه قد يكون للّفظ الواحد روايتان إحداهما أفصح من الأخرى؛ فلا مناص حينئذ من حَمل الفصيحة على الأفصح؛ لما عُلم من أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان أفصح مَن نطق بالضاد. ومِن الأولى في ذلك ورود روايتين إحداهما من فصيح الكلام، والأخرى خارجة عن الفصيح.
وإنّ تَتَبُّعَ الأحاديث الصّحيحة الجارية على هذا السَنَن في توظيف هاتين اللّفظتين: (خير) و(شرّ) كثيرةٌ جدًّا. لكنّ الّذي يَعنينا هو تلك الأحاديث الصّحيحة[39] الّتي وردت فيها هاتان اللّفظتان على غير اللّغة العالية (الأفصح)، على اعتبار أنّها لا تخرج عن كونها فصيحة. وإلاّ فإنّني أعتبرُها من التّغيير[40] الطّاريء عليها؛ وكان ذلك نتيجة تجويز العلماء لرواية الحديث بالمعنى. وليس يخفى على الخبير برجال الحديث أنّه كان فيهم عددٌ كبيرٌ أصولهم غير عربية (أعاجم). وهم من رجال الحديث وعلمائه المتخصّصين فيه؛ فليس يَبْعُد - إذا كان الأمر كما وصفت - أن يتسرّب إليهم - رحمهم اللّه تعالى - شيئٌ من الكَلِم غير الفصيح حال روايتهم للحديث بالمعنى[41].
وبعد مطالعة شيء من تلك الأحاديث تبيّن لي أنّه ما من حديث وردت فيه لفظةٌ، ليست من فصيح الكَلِم؛ إلاّ ورُويت على اللّفظ الفصيح في حديث آخر. يَدُلُّك على صواب هذه الدّعوى الأمثلة التّالية:
1- حديث: (وَلَدُ الزِّنَا أَشَرُّ الثَّلاَثَةِ)[42]. رواه أحمد في المسند (2 /311 رقم 8084) و(6 /109رقم 24828) بلفظ (أشرّ).
لكن، رواه في المستدرك (2 /234رقم2855)، وفي الفردوس بمأثور الخطاب (3/390رقم7130) بلفظ (شرّ).
2- حديث: (...أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رأى على بعض أصحابه خاتَمًا مِن ذهب فأعرضَ عنه فألقاهُ واتّخذَ خاتَمًا مِن حديدٍ. قال: فقال هذا أَشَرّ؛ هذا حِلْيَةُ أهلِ النّار. فألقاهُ واتّخذَ خاتَمًا مِن وَرِقٍ فسكتَ عنه). رواه الإمام أحمد في المسند (6393 مسند المكثرين من الصحابة)، و(2 /179رقم 6680)، والعقيليّ في الضّعفاء (4 /192)[43]بلفظ (أشرّ).
لكن رواه البخاريّ في الأدب المفرد (1 /352رقم1021)[44] بلفظ (شرّ).
3- حديث: (نهى أن يشربَ الرّجلُ قائمًا. قال قتادةُ فقلنا: فالأكلُ. فقال: ذاكَ أَشَرُّ أو أَخْبَثُ) رواه مسلم في صحيحه (7 /13 /194 - 195الأشربة/نوويّ[45])، وغيره، بلفظ (أشرّ).
لكن، رواه أبو عوانة في مسنده1(5 /150 - 151) بلفظ (شرّ أو أخبث/رقم 8194)، وبلفظ (أشدّ/رقم 8195).
4- حديث: (إنّ مِن أَشَرِّ[46] النّاسِ عندَ اللّهِ منزلةً يومَ القيامةِ الرّجلُ يُفضِي إلى امرأتِه وتُفضِي إليهِ ثمّ يَنْشُرُ سِرَّها) رواه مسلم[47] في النّكاح من صحيحه (5 /10 /8 رقم 123-1437نوويّ).
لكن، رواه ابن أبي شيبة في مصنّفه (4 /39) بلفظ (شرّ)، وبه أورده في نيل الأوطار (3 /6 /199)وقال: رواه أحمد ومسلم، وحكاها المُناويّ في فيض القدير (2 /538). وأمّا أبو نعيم فقد رواها في الحلية (10 /236 - 237) بلفظ (شرار).
5- حديث: (ألا أُخبِرُكَ بأَخْيَرِ سورةٍ في القرآنِ) ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾. ذكره في صحيح الجامع (1 / 506 رقم 2592).
لكن، رواه البخاريّ في كتاب التّفسير من صحيحه (ج9 الأرقام: 4474 و4647 و4703/فتح)، و(رقم 5006 من كتاب فضائل القرآن/فتح)، وأحمد في المسند (3 /450 و4 /211)، وأبو يعلى في مسنده (12 / 225) جميعهم بلفظ (أعظم). وبلفظ (خير) عند أحمد (4 /177)، وأبي يعلى (4 /177).
6- حديث عبداللّه بن مسعود رضي الله عنه قال: (سألتُ النّبيّ [صلّى اللّه عليه وسلّم]أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟. قال: إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيل الله. قلتُ: ثم أيّ؟. قال: الصّلاةُ لوقتِها. قلتُ: ثمّ أيّ؟. فقال: بِرُّ الوالدين. قلتُ: فأيُّ العملِ أَشَرُّ؟. قال: أنْ تجعلَ لِلَّهِ نِدًّا وقد خلقَكَ[48] ". رواه المروزيّ في البرّ والصلّة (1 /4)، وقال: رجالُ إسناده ثقات. وهو في المعجم الكبير (10 / 21 رقم 9811).
لكن، أورده الطبريّ في تفسيره (4 /5 /28 النّساء 31) بلفظ (شرّ).
7- حديث أبي موسى: ([إنّي لَسْتُ أنا حَمَلْتُكُم، ولكنّ اللّهَ حَمَلَكُم، واللّهِ لا أَحْلِفُ على يَمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها][49]إلاّ أتيتُ الّذي هو أَخْيَرُ، وتَحَلَّلْتُها "، وفي لفظ: " إلاّ كَفَّرتُ عن يَمِيني وأَتَيْتُ الذي هو أَخْيَرُ "، وفي لفظ: " إلاّ أتيتُ الذي هو خَيْرٌ، وكفَّرتُ عن يَمِيني ").
أورده ابن القيِّم في زاد المعاد (3 /565)، ثمّ قال: وكلُّ هذه الألفاظ في "الصّحيحين"[50]).
كذا حكى ابن القيّم رواية الحديث باللّفظتين (خَيْر) و(أَخْيَر).
8- حديث أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه وفيه: (أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذكرَ قومًا يكونونَ في أُمّتِهِ يَخرجُونَ في فُرقةٍ مِن النّاسِ سِيماهُم التَّحالُق. قال: هُم شَرُّ الخَلْقِ أو مِن أَشَرِّ الخَلْقِ يَقتُلُهم أدنى الطّائفتين إلى الحَقِّ". رواه مسلم في كتاب الزّكاة من صحيحه.
قال النّوويّ (4 /7 /167): " قولُه صلّى اللّه عليه وسلّم (هُم شَرُّ الخَلقِ أو مِن أَشَرِّ الخَلقِ) هكذا هو في كُلِّ النُّسخِ(أو مِن أَشَرِّ)بالألف. وهي لغةٌ قليلةٌ والمشهورُ شَرٌّ بغير ألف ".
نعم، فقد روي الحديث بلفظ (شَرّ) بدل (أَشَرّ) في: سنن أبي داود (7 /13 /78 - 79رقم 4750 عون المعبود)، وظلال الجنّة (ص 434 رقم 921).
9- حديث أبي العالية وفيه: (سألتُ أبا سعيدٍ الخدريّ عن نبيذ الجرّ. فقال: نهى رسولُ الله صلّى اللّه عليه وسلّم عن هذا الجَرِّ. قال: قلتُ فالجُفّ؟. قال: ذاكَ أَشَرّ وأَشَرّ ). رواه أحمد في المسند (3 /66 رقم 11651).
لكن، رواه أبو يعلى في مسنده (2 /479رقم1307) بلفظ (شرّ).
10- حديث: (اِصْبِرُوا فإنّهُ لا يأتِي عليكُم زمانٌ إلاّ والّذي بعدَهُ أَشَرُّ مِنه، حتّى تَلْقَوْا رَبَّكُم). رواه البخاريُّ في صحيحه (14 /512 رقم 7068 باب: لا يأتي زمان إلاّ والذي بعده شرٌّ منه/فتح). كذا بلفظ (أَشَرُّ منه).
لكن، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (14 /513): (قولُه " أَشَرُّ مِنه " كذا لأبي ذرٍّ والنّسفيّ، وللباقين بحذف الألف، وعلى الأوّل شرح ابن التّين فقال: كذا وقع " أَشَرّ " بوزن أَفْعَل، وقد قال في الصّحاح: فلانٌ شرٌّ مِن فلان ولا يُقالُ: أَشَرُّ إلاّ في لغةٍ رديئةٍ[51]، ووقعَ في روايةِ محمّد بن القاسم الأسديّ عن الثّوريّ ومالك بن مغول ومسعر وأبي سنان الشّيبانيّ أربعتهم عن الزبير بن عديّ بلفظ " لا يأتِي على النّاسِ زمانٌ إلاّ شَرٌّ مِن الزّمانِ الّذي كانَ قبلَهُ، سمعتُ ذلك مِن رسولِ اللّهِصلّى اللّه عليه وسلّم " أخرجه الإسماعيليّ، وكذا أخرجه ابنُ منده من طريق مالك بن مغول بلفظ " إلاّ وهو شَرٌّ مِن الّذي قبلَهُ ". وأخرجه الطبرانيّ في المعجم الصغير [1 /319 رقم 528 مَن اسمُه عليّ] مِن رواية مسلم ابن إبراهيم عن شعبة عن الزّبير بن عديّ وقال: تفرّدَ به مسلم عن شعبة ").
وبعدُ، فلعلّ في هذا التّمثيل غُنيةً؛ للّذي لأجله كان هذا العرض. ولنتحوّلْ إلى استنطاق بعض الآثار المشتملة على هذه اللّفظة (أشرّ) و(أَخْيَر)؛ بُغيةَ الوقوفِ على مدى ثُبوتِها فيها؛ ومِن ثَمَّ الخروجُ بحكمٍ قد يكونُ أقربَ إلى الصّوابِ. فمنها:
1- أثر ابن مسعود رضي الله عنه قال: " أشرُّ اللّيالي والأيام والشّهور والأزمنة أقربُها إلى الساعة ". رواه نعيم بن حمّاد في الفتن (2 /650 رقم1831).
لكن، رواه عنه أيضًا في(1 /45 رقم 64) بلفظ: " إنّ شرَّ اللّيالي والأيام والشّهور والأزمة أقربُها إلى السّاعة ".
2- الكبائر[52](ص90/الكبيرة 20-القمار): " وسُئِلَ ابنُ عمر رضي اللّه عنهما عن الشّطرنج فقال: هي أَشَرُّ مِن النَّرْدِ ".
لكنّ، الأثرَ رواه في السّنن الكبرى (10 /212)، وشعب الإيمان(5 /241)، والورع لابن حنبل (1 /92)، وتفسير القُرطبيّ (8 /339). وهو في جميعِها بلفظ (شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ).
3- حديث عبداللّه بن سلام رضي الله عنه، وقول اليهود فيه (أعلمُنا وابن أعلمِنا وأخيرُنا وابن أخيرَِنا). رواه البخاريّ في صحيحه 7 /662 رقم 3911 فتح).
لكن، رواه أبو يعلى في مسنده (6 /459رقم 3856) بلفظ: " خيرُنا وابنُ خيرِنا "، وقال ابن حجر في الفتح (7 /667 الأنبياء - باب هجرة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه إلى المدينة): «قوله: (سيّدُنا وابنُ سيّدِنا، وأعلمُنا وابنُ أعلمِنا) في الرّواية الآتية "خيرُنا وابنُ خيرِنا، وأفضلُنا وابنُ أفضلِنا "، وفي ترجمة آدم " أخيرُنا " بصيغة أفعل، وفي رواية يحيى بن عبد الله " سيِّدُنا، وأخيرُنا، وعالِمُنا ". ولعلّهم قالوا جميعَ ذلك أو بعضَه بالمعنى ».
وأخيرًا، فلا يفُوتني أن أُورد أحد الأمثَال الّتي رواها العدول من نقلة اللّغة في بعض مصنّفاتهم، والّذي قد يجد فيه بعضُهم مُسْتَمْسَكًا لتصحيح هذه اللّفظة؛ على اعتبار توظيف العرب لها. والمَثَلُ هو:
• قالت امرأةٌ من العرب: (صُغْراها أَشَرُّها)[53]. ذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري 11 /599 رقم 5966) وعلَّق عليه بقوله: " المراد بلفظ الأشرّ: الشرّ؛ لأنّ أفعل التّفضيل لا يُستعمل على هذه الصُّور إلاّ نادرا ".
وهذا النّادر إن ثبتَ عن العرب فهو محمولُ على أضعفِ اللّغاتِ، على أنّ الميدانيّ أورد المَثَلَ في مَجْمَعِ الأمثال (1 /398) بلفظ: " صُغْراهُنَّ شَرّاهُنَّ. ثمّ قال: ويُروَى: صُغْراها شَرَّاها، ويُروَى: مُرَّاها. وأمّا في لسان العرب (4 / 14 ع2 و5 /167 ع1)، والمُستقصَى في أمثال العرب (2 /140 - 141رقم 480) فقد أورداه بلفظ: صُغْراها مُرَّاها.
ولك بعدُ أن تراجع:
1- اتّفاق المبانيّ وافتراق المعانيّ (1 /241).
2- أخطاء ألفناها (ص70).
3- أساس البلاغة (ص123 ع3).
4- تاج العروس (12 /154).
5- تاريخ دمشق (14 /401).
6- تطهير اللّغة (1 /2 /45 - 46 رقم 628).
7- تفسير القرطبيّ (7 /388).
8- تهذيب الأسماء واللّغات (3 /95 - 96).
9- الرَّوض الأنف (2 /132 - 133).
10- شرح النّووي على صحيح مسلم (8 /16 /75 - 76 نوويّ).
11- عيون الأخبار (1 /443).
12- غريب القرآن (ص42).
13- فتح الباريّ (المقدمة ص167 - 168) و(12 /95 رقم 6058).
14- القاموس المحيط (ص389 خير - ص415 شرّ).
15- لسان العرب (4 /265 ع1).
16- مجمع الأمثال (1 /47).
17- مختار الصحاح (ص194، 334).
18- معجم الأخطاء الشّائعة (ص86 - 87 رقم311) و(ص129رقم 524).
19- المعجم الوسيط (ص264 ع2).
20- نيل الأوطار (3 /6 /199).
المصدر
------------
[1] و(خير) لا تُثنّى ولا تُجمع. تقول: هو خير النّاس، هي خير النّاس، هما خير النّاس (تذكيرًا وتأنيثًا)، هم خير النّاس، هنّ خير النّاس.
[2] قد جرى القرآن الكريم على هذا السّنن في توظيف هاتين الكلمتين، في مواضع عدّة، ولعلّها تنحصر فيما يلي: البقرة/54، 61، 103، 184، 197، 216، 220، 221، 263، 271، 280. وآل عمران/ 54، 110، 150، 157، 178، 180، 198. والنّساء/25، 59، 77، 128. والمائدة/60، 114. والأنعام/32، 57. والأعراف/12، 26، 85، 87، 89، 155، 169. والأنفال/19، 22، 30، 55. والتّوبة/3، 41، 109. ويونس/58، 109. وهود/86. ويوسف/39، 57، 59، 64، 77، 80، 109. والنّحل/30، 95، 126. والإسراء/35. والكهف/44، 46، 95. ومريم/73، 75، 76. وطه/73، 131. والأنبياء/89. والحج/ 30، 58. والمؤمنون/29، 72، 109، 118. والنّور/11، 27، 60. والفرقان/3، 15، 24. والنّمل/36، 59، 89. والقصص/26، 60، 80، 84. والعنكبوت/16. والرّوم/38. وسبأ/39. والصّافات/62. وص/76. وفُصّلت/40. والشّورى/36. والزّخرف/32، 52، 58. والدّخان/37. والقمر/43. والمجادلة/12. والصّف/11. والجمعة/9، 11. والمزمّل/20. والأعلى/17. والضّحى/4. والقدر/3. والبيّنة/6 - 7.
[3] هو أعشى بن مازن بن عَمرو بن تميم كما في: المؤتلف والمختلف في أسماء الشّعراء للآمديّ (ص18 رقم 18 باب الهمزة).
[4] لسان العرب (4 /400 ع1-2).
[5] وكان الأصل فيهما: أَخْيَر وأَشْرَر. قال في الإنصاف في مسائل الخلاف (2 /491): "... لأنّ الأصل أَخْيَر مِنك وأَشْرَر منك إلاّ أنّهم حذفوا الهمزة منهما لكثرة الاستعمال وأدغموا إحدى الرّاءين في الأخرى من قولهم شَرٌّ مِنك لِئَلاَّ يجتمع حرفان متحرِّكان من جنس واحد في كلمة واحدة لأنّ ذلك ما يستثقل في كلامهم... ". وبمثله قال في اللّباب في علل البناء والإعراب (1 /447)، ومجمع الأمثال (1 /47).
[6] القمر/26.
[7] دُرّة الغوّاص (ص47 - 48 رقم 33).
[8] شرح المعلّقات السّبع (ص164 رقم 6).
[9] شرح المعلّقات السّبع (ص226 رقم 20).
[10] ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص45)، ومحاضرات الأدباء (1 /2 /503). قال الرّاغب: وقيل: ما روي أجود من قول عروة في ذمّ الفقر.
[11] في محاضرات الأدباء (1 /2 /503): (ذريني) بدل (دعيني).
[12] ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص87).
[13] ديوانا زهير بن أبي سلمى وطرفة بن العبد (ص12).
[14] ديوانا زهير بن أبي سلمى وطرفة بن العبد (ص33).
[15] ديوانا زهير بن أبي سلمى وطرفة بن العبد (ص70).
[16] محاضرات الأدباء (2 /3 /152).
[17] محاضرات الأدباء (2 /3 /190).
[18] محاضرات الأدباء (1 /2 /503)، ديوانه (1 /178 المقطوعة 17 رقم 6).
[19] ديوان حاتم الطّائي شرح أبي صالح يحي بن مدرك الطّائي (ص60 المقطوعة 33)
[20] ديوانها (ص38).
[21] ديوانها (ص103).
[22] ديوانها (ص65).
[23] ديوان (ص116).
[24] ديوانها (ص116).
[25] ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص19).
[26] ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص54).
[27] ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص91).