عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عضو المجمع
Banned

عضو المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 341
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,207
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Thumbs up الشهري: مسرحة اللغة العربية جديد جواثى الثقافي

كُتب : [ 04-05-2014 - 12:30 PM ]



حسين السنونة - الدمام
بعد أيام ينطلق مهرجان ملتقى جواثى الثقافي الرابع في محافظة الأحساء، ذاك الذي يحصد النجاح عاما بعد عام، ويتنوع في فعالياته وندواته، وحتى في شخصياته التي تحضر من داخل المملكة وخارجها، والذي يحظى بإعجاب مجتمع الأحساء بكل فئاته، ويلقى ترحيبا من قبل مثقفي المملكة.
عبر لقاء قصير، التقت "مكة" رئيس مجلس إدارة نادي الأحساء الأدبي، المسؤول عن ملتقى جواثى الأدبي، ظافر الشهري، فتحدث عن عدة قضايا فيما يخص الملتقى.

1- حدثنا عن بداية المهرجان؟

بعد تأسيس نادي الأحساء الأدبي عام 1428 فكر مجلس الإدارة في إقامة ملتقى دوري باسم "ملتقى جواثى الثقافي"، وتم تنفيذ هذا الملتقى ثلاث مرات، وفي كل مرة كنا نشعر أن هناك تطورا، وأن المجتمع في الأحساء بدأ يدرك أهمية الملتقى، ويتساءل كل عام عن موعد انعقاده، عندئذ قرر مجلس الإدارة تحويله، في نسخته الرابعة، من ملتقى إلى مهرجان، وزاد مدة انعقاده من يومين إلى أربعة، مع مراعاة تنوع فعالياته، ولهذا سينفذ هذا العام تحت مسمى "مهرجان جواثى الثقافي الرابع"، وعنوانه "العربية لغة إبداع في الجزيرة والخليج العربي ـ الواقع والمأمول ـ قراءة في لغة الإبداع الأدبي".

2- كيف تحصلون على الدعم؟

الحقيقة، الأحساء كغيرها من مناطق ومحافظات المملكة الواسعة، فيها رجال أعمال فضلاء تهمهم الثقافة والأدب، ولا يبخلون بدعم المؤسسات الحكومية، التي تعنى بهذا، ولذلك حصلنا على دعم كبير من عدد من رجال الأعمال، سواء الدعم المادي أو المعنوي، بجانب إعانة وزارة الثقافة والإعلام السنوية، كل هذا يجعلنا نقيم هذه المناشط ونعد لها إعدادا جيدا.

3- كيف ترى تفاعل المجتمع الأحسائي مع المهرجان؟

الحقيقة التي يجب أن تقال، يمكن تلخيصها في عبارات الشكر والتقدير للمجتمع الأحسائي رجالا ونساء، فلو لا تفاعلهم ووقوفهم مع ناديهم لما استطعنا أن نحقق شيئا، فهم يؤازرون النادي ويسألون عن احتياجاته ويحضرون فعالياته، وينتقدوننا إذا أخفقنا، وهذا هو مسار المجتمع المثقف، ومجتمع الأحساء مثقف بطبيعته، ولا تستغرب إذا قلت لك إننا في النادي نتلقى دعوات عديدة من شخصيات في الأحساء، يطالبون باستضافة ضيوف المهرجان بمنازلهم لتناول الطعام، كما وجدنا أنفسنا كذلك تحت إلحاح سيدات المجتمع الأحسائي يطالبن أيضا باستضافة ضيفات المهرجان، وأمام هذا الدفق الفياض كنا نحار بين الموافقة لبعضهن والاعتذار لأخريات، متعللين بضيق الوقت، ولا أقول هذا الكلام ادعاء ولكنها الحقيقة.

4- هل هناك عقبات؟

وكيف تتعاملون معها؟ لا يمكن أن يكون هناك عمل بحجم مهرجان جواثى الثقافي الرابع، الذي يستضيف هذا العام أكثر من ثمانين ضيفا وضيفة، من داخل المملكة ومن خارجها، ولا تعترضه عقبات، ولكن برعاية أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز للمهرجان وتدشينه، وهمة الرجال، واستشعار المسؤولية، والحرص على سمعة الوطن وأبنائه وتعاون أعضاء مجلس إدارة النادي؛ ذللت العقبات وتلاشىت معها كل الإحباطات، لتنقلب بتوفيق من الله تعالى إلى نجاح.
وهنا أجدها مناسبة تحتم عليَّ تقديم الشكر لأهله، خاصة المسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام، الذين منحونا الموافقة على إقامة المهرجان، وسهلوا للنادي استضافة رموز أدبية من خارج المملكة، لإثراء جلسات المهرجان العلمية، وإعطاء انطباع صادق عن الحراك الأدبي والثقافي المتميز في المملكة، والدور الكبير الذي تلعبه الأندية الأدبية في هذا المجال.

5- ماذا عن ضيوف المهرجان؟

يتمحور موضوع المهرجان هذا العام في "العربية لغة إبداع في الجزيرة والخليج العربي ـ الواقع والمأمول ـ قراءة في لغة الإبداع الأدبي" وهذا يعني أن موضوع المهرجان يشمل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست والجمهورية اليمنية، ولذلك نصف الضيوف، إن لم يكن أكثر من النصف، هم من خارج المملكة، وهناك محور المهرجان الخاص، الذي يتمثَّل في "العربية في عيون غير العرب"، الذي سيتحدث فيه أساتذة من الهند وتركيا، بجانب أستاذة سعودية عملت فترة من الزمن بالملحقية الثقافية في الصين، ستتناول اهتمامات الصينيين بـ"العربية"، وقد تمت موافقة الجهات المختصة على منح ضيوف النادي من خارج المملكة التأشيرات اللازمة، كما تم ترتيب حجوزاتهم.

6- ما الجديد في مهرجان هذا العام؟

من الطبيعي أن يكون هناك جديد في مناشط وفعاليات مهرجان هذا العام، فليس من اللائق أن يكون نسخة مكرورة للملتقيات السابقة، ولكونه عن "العربية" كلغة إبداع، فسيكون هناك عمل مسرحي عن اللغة العربية يحمل عنوان "أنا البحر" من تأليف سامي الجمعان، ومن إنتاج النادي الأدبي بالأحساء، ويشارك فيه نخبة من الممثلين المتميزين باللغة العربية الفصحى.

7- كيف تفاعل الإعلام مع المهرجان؟

الإعلام هو الشريك الأقوى مع النادي، ولا يمكن أن ننهض بدورنا إلا في ظل الإعلام النزيه الصادق، وأنا أشهد أن الإعلام صادق مع نادي الأحساء الأدبي بالنقد الهادف، والمشاركة الواعية في البناء، فشكرا لكل الإعلاميين والإعلاميات في صحافتنا الورقية والإلكترونية، والقناة الثقافية الفضائية السعودية، فقد أهدونا عيوبنا بأسلوب هادئ، قادنا لتصحيح الأخطاء وصولا لقمة النجاح بإذن الله.
المصدر: صحيفة مكة.


رد مع اقتباس