مالمانع من مجيئه منصوبا على قلة
وقد جاء في صحيح مسلم ٣٨٤
قولهﷺ :-
«إذا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ، فَقُولوا مِثْلَ ما يقولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فإنَّه مَن صَلّى عَلَيَّ صَلاةً صَلّى اللَّهُ عليه بها عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ، فإنَّها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ، لا تَنْبَغِي إلّا لِعَبْدٍ مِن عِبادِ اللهِ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ أنا هُوَ، فمَن سَأَلَ لي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ له الشَّفاعَةُ.»
ففي هذه الرواية الصحيحة : «وأرجو أن أكون أنا هو» بدل [أكون أنا إياه] وكلاهما صحيح وارد وإن كان [إياه] في محل النصب أكثر
ولئن شكك مشكك في الحديث وأنه قد يكون من تصرف بعض الرواة بالمعنى فالآية محل البحث ظاهرها أنه ضمير نصب لا فصل !
والله أعلم