الفتوى (2741) :
جاء في منهج (لغتي الجميلة) بالمرحلة الابتدائية (الصفوف العليا) بالمملكة العربية السعودية نجد الدروس مقسمة إلى: الوِحدة الأولى (ويندرج داخلها عدة دروس)، والوحدة الثانية (ويندرج داخلها عدة دروس)، وجعلت حركة الواو في كلمة (الوِحدة) مكسورة، وكسر الواو في كلمة (الوِحْدة) في عبارة (الوحدة الأولى) غير صحيح بل فتح الواو (الوَحْدة الأولى) هو الصحيح.
والفرق بين ضبطي الواو (الوِحدة) و(الوَحدة) أنها بالكسرة دالة على هيأة فعل الفاعل للفعل، وأما بالفتح فقد تدل على فعله الفعل مرة واحدة، ولكن الوَحدة بالفتح هي المصدر الدال على الانفراد وفي قولهم الوَحدة الأولى يقصد بها القضية المنفردة المنفصلة عن غيرها.
جاء في المعجم الوجيز وَحَدَ يَحِدُ حِدَةً، ووَحْدَةً: انفرد بنفسه. ووصف بالوحدة ما انفرد؛ ولذا يُجمع (وحدة) على وحدات.
وإن أردت أن تفعل الفعل وَحَدَ مرة واحدة قلت وَحْدَة، وإن أردت هيأة الفعل قلت وِحْدة، وليست(الوِحدة) -بكسر الواو- وهي اسم الهيأة دالة على القسم المنفرد فلا تكون أشمل في تقسيم الوحدات، ولا معنى لاستعمالها.
وأما (الوَحدة)- بفتح الواو- اسم المرة فليس مرادًا في الدلالة على القسم المنفرد؛ بل المقصود المصدر العام مثل الحدة من غير دلالة على المرة الواحدة من الفعل، وهذه المصدرية العامة المنقولة للوصفية تتناسب مع تعدد تقسيم الوحدات.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)