ولم أرَ أغرب من إصرار بعض الملاحدة الجهلة على التشبث بكلمة (لنا عقول ندرك بها ما حولنا ، ولو كان الحق موافقاً لعقولنا وتجلت حكمته لنا لآمنا به ، ولكننا نرى أن ما يجيء بطلب الإيمان المطلق غير متوافق مع وعينا وما نعقله)
صدق الله تعالى :( لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ
هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ.)
الباحث عن الحق سيجده لا محالة .. ولكن هؤلاء يرون الحق حقا ويجتنبونه ويرون الباطل باطلا ويتبعونه
فطرهم منكوسة .. زاغوا فأزاغ الله قلوبهم .
يدعون العلم والعقلانية وهم حتى لم يصلوا لدرجة كفار قريش الجاهليون الذين اعترفوا بأن الله هو الخالق بالرغم من شركهم وعبادتهم غير الله
" ولئن سأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ"
نسأل الله تعالى أن يهديهم ويردهم إلى الحق والإيمان ردا جميلا ..
أستاذنا د . صالح ابن ابراهيم العوض
مقالة قيمة .. لن يستفيد منها إلا من يبحث عن الحق ومن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
حفظكم الله ورعاكم ونفع بكم وبعلمكم وجعل ما سطرتموه في موازين أعمالكم الصالحة ووالديكم .