الفتوى (2730) :
ليس هذا الكلام بسديد، بل الفعل مرفوع مُستأنَف، ولا يُجزم المضارع بعد السين، وحذف الواو سببه أنها محذوفة في النطق لِسكون ما بعدها، فجعلوا الكتابة موافقة للنطق، وقد جرى كَتَبَةُ المصحف على هذا في عدة مواضع، منها (ويدعُ الإنسانُ) و(يمحُ اللهُ الباطلَ) و(وصالحُ المؤمنين) و(وادِ النمل)...
والعلاّمة ابن عاشور- رحمه الله- حمل الكلام على مقتضى المعنى والتفسير، وأما الصناعة النحوية فتأبى ذلك الإعراب التفسيري.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)