أحسنت وأجدت أخي سعادة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بودرع، بارك الله فيك ،حقا إنه عصر المؤولين المحولين غير المؤهلين! ومن يقرأ يعجب! ومن يتأمل يتألم، ومن ينتبه يشتبه، أقلام ضائعة! وعقول خادعة! ودعاوى لمواكبة العصر مؤسفة، تجيء بالغث من القول وتقذف به مسرفة، فيالها من حداثة لا تقدم ولا تؤخر! تتحرك باستمرار ولا تؤثر! أصحابها عن خزائن تراثهم قد انفصلوا، وبخزائن ثروات عصرهم لم يتصلوا... والله المستعان.