الفتوى (2632) :
"أما" للاستفتاح هنا، وما بعدها قسم، ونحوه: أما والله، كقول علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-، ويُروى عن أبي العتاهية:
أما واللهِ إن الظلمَ شينٌ *** ولا زال المسيءُ هو الظَّلومُ
والمتكلم هنا يريد الاستدلال والاحتجاج على من يخاطبه بأن ما أهدى إلى البيت العتيق، لا يُقسَّم، ويبقى على ما هو عليه؛ لأنه فهم أن من جاء بذلك المال يريد أن يقسم.
والخبر في سنن ابن ماجة، برقم (3116).
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)