الفتوى (2629) :
لو قلنا: البيتُ غايةٌ في الجمال
فالبيتُ مبتدأ وغايةٌ خبر،
ولا نقول غايةً فتكون حالًا؛ لأن الحال فضلة يكون مع جملة تامة.
ولو كان البيت نكرة لقلنا:
بيتٌ غايةٌ في الجمال؛ فيكون بيت خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره: هذا أي هذا بيت غاية في الجمال، وغاية نعت للخبر بيت.
ولا يجب أن نسبق كلمة غاية بحرف الجر (في) فنقول يعني: (في غايةِ الجمال). وليس
لكلمة (غاية) خصوصية معينة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)