الفتوى (2612) :
إذا أُعيد المصدر في الهامش بموضع آخر غير موضع الجزء والصفحة في سابقه، قيل: المصدر السابق، فإن تطابقا في الموضع؛ أي في الجزء والصفحة، قيل المصدر نفسه، فإن ثُنِّيا أو جُمِعا فالوجه أن يقال المصدران أنفسهما والمصادر أنفسها؛ لأن النفس في التوكيد المعنوي يترجح تثنيتها وجمعها بصيغة الجمع أنفس، ولا يمنع التثنية بصيغة المثنى فيقال المصدران نفساهما، ولا يمنع في الجمع أن يقال المصادر أنفسهن؛ غير أن هذين الوجهين مخالف للشائع من كلام العرب، والأَوْلَى والأحسن اتباع المطرد الشائع فيما سبق ذكره في غير الوجهينِ الأخيرينِ.
والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)