عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-07-2014 - 08:56 PM ]


وقال أيضا: " كتب زميلنا بجامعة أم القرى وبمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية د. عبد الله الأنصاري تعليقا على هذا البحث الغريب:
لايوجد عندنا أحد فوق النقد إلا الرسول ، ومن الأخطاء والغلو الممقوت في العلماء تنزيههم عن الخطأ وتقليدهم بلا تحقيق في كل ما يقولونه، وأن تجعل أقوالهم بمنزلة النصوص الشرعية! هذه من الآفات التي تدمر الفكر وتقضي على الإبداع. وابن مالك أثبت شواهد من كلام العرب على سبيل الاستشهاد والتمثيل، وهو ثقة غير متهم، وناقده نفى فصاحة تلك الشواهد ونسبتها للعرب الفصحاء، واعتمد في نفيه على الشك المبني على فهمه الخاص وذوقه، وأيد ذلك بمجموعة من استنباطات وظواهر عامة لاتمت إلى التحقيق العلمي بصلة. فصار في شكه كالماشي في مكانه، لم يتجاوز الشك إلى شيء من اليقين عند التحقيق، وبحثه يخلو من الأدلة العلمية، بل لم يأت ببرهان واحد يصح الاعتماد عليه في مجال البحث العلمي الدقيق، فهو ناف وابن مالك مثبت، والمثبت مقدم على النافي في التحقيق العلمي، لأن المثبت يتكلم عن شيء يعلمه ويتيقنه، والنافي ليس لديه إلا النفي، والنفي ليس علما. والشك لاينفي اليقين.
فيبقى كلام ابن مالك كغيره من كلام العلماء صحيحا وحجة على الأصل، قابلا للرد متى ثبت بدليل علمي نقيض ذلك، وكتب العلماء تعج بمثل هذه الشواهد وليس لدى الناس حجة على قبولها إلا الاعتماد على أن ناقليها ثقات لايشك في أمانتهم وعدلهم ما لم يثبت خلاف ذلك، فما الفرق بين ابن مالك وغيره؟ والكلام يطول في هذا، ولكن أردت تلخيص المسألة ولو بشيء من النقص. والله المستعان. "
.


رد مع اقتباس