جزاك الله خيرا.
لا يتكلم في ابن مالك - بعد إجماع العلماء على عدالته - إلا أحد رجلين: مغرض يريد أن يطعن في الإسلام، أو غر مغرور يريد أن يبول في بحر البحور!
كما صنع فيصل المنصور الذي أتي بباطل من القول وزور، لم يسبقه إليه إلا ذلكم الرافضي الخبيث المدعو نعيم سلمان البدري، رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة واسط العراقية، وهو يريد من فعلته الشنيعة أن يطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية.