عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-27-2020 - 08:33 PM ]


الفتوى (2567) :
ورَدَ هذا القولُ في كتاب ابن حَزم الأندلسي: "طَوق الحَمامَة في الألفة والأُلّاف": «ومن الناس من لا تصحُّ محبتُه إلا بعد طولِ المُخافَتة وكثيرِ المشاهدة وتمادي الأنس، وهذا الذي يوشكُ أن يدومَ ويثبتَ ولا يحيك فيه مر الليالي فما دخل عسيرًا لم يخرج يسيرًا». ومن الأمثلة التي ضَرَبَها ابنُ حَزمٍ على الدُّخول العَسير الذي يُناظرُه الخُروج العَسيرُ: الروح، فالروح دخَلَ جَسَدَ بني آدَم غير يَسير، ويخرُج بالموت عَسيرًا، وكذلك الحُبُّ؛ فالحبُّ مُعاناةٌ ومشقّةٌ فإذا دَخل القلبَ استقرَّ صعُبَ خُروجُه. فعامَلَ هاتَيْن الحَرَكَتَيْن المُتناظرَتَيْن مُعاملَةَ القاعدةِ الثابتة التي لا تتخلَّفُ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)




التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 12-01-2020 الساعة 12:39 AM

رد مع اقتباس