اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد محمد العمري
بارك الله فيك أخي الكريم...
حقا، إن بين تلك القصة وما نراه اليوم في هذا العالم الأزرق تشابها كبيرا، ولكن قصة الأصمعي تمتاز عنه بميزات تعدُّ أكبر عيب في هذا الواقع، ففيها عاطفة صادقة، وسمو أدبي، أما في العالم الأزرق، فلعل العاطفة أقل شيء يلتفت إليه الإنسان باحثا عن الصدق... فكل واحد يصنع للناس وجها يرضاه ويقدمه لهم، غالبا ما نجد بينه وبين صاحبه تناقضا في الواقع... وكنت أشبهه بمرآة ننظر فيها ولكن لها مميزات جديدة، هي القدرة على تشطيل ملامح خاصة كما تريد، لا كما هي ملامحك في الواقع. ولذلك نجد التقي الورع، والفاجر المستعلن بفجوره، وبينهما كثير من الناس يلبسون من كل صفة ثوبا ثم يخلعونه، ومنهم من يتزيى بالورع أو يرتدي لبوس العلم، أو يدعي حبا وليس من ذلك شيء... وهو أمر أقبح مما في الواقع، لأن الواقع كفيل بكشف الكذب عند أول نقاش، أما هؤلاء فيستطيعون أن يفروا منه أيضا.
ولكن انظر إلى أثر البيان في تلك النفوس، كيف يكون للبيان أثر كبير يحدد مصير الناس، ويبني حياتهم؟؟ بهذا البيان والتذوق النافذ فهموا كلام الله وآمنوا به، ففتحوا العالم...
جزاك الله خيرا أيها الفاضل.
|
جزاكم الله خيرا أخي الفاضل
قراءة طيبة وإضافة بديعة منكم أستاذي الكريم
وقصد إلى المراد، وتلخيص إلى المبتغى من هذه المقالة
شكرا لك