التزويج: أن يُقرَن الشيءُ إلى شكله، ومنه قول الله تعالى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ} سورة الصافات.
أي : أشكالهم. وقول الله تعالى: {وَإِذا النفوسُ زُوِّجَتْ} سورة الانشقاق.
أي: قُرِنت إلى أشكالها وأمثالها وأصنافها المناسبة لها، فيضم المؤمن إلى المؤمنين، والفاسق إلى أشكاله، وهكذا. وهذا هو الذي سيكون يوم القيامة، فلينظر المرء إلى من يريد الانضمام إليه من الآن قبل فوات الأوان.