الفتوى (2530) :
المُعَدّ في البيت الشعري المُيسَّر، والمقصودُ أنّ الله يسَّرَ عَونَه وسنَدَه لكلِّ ما يُتوقَّعُ ولمّا يَقَعْ، فهو سُبحانَه الكفيلُ بتيسير الأمور كلِّها عاجلِها وآجِلها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)