هذه خطوة مباركة، وأعتبرها بداية مبشرة لما سيتلوها إن شاء الله، من أنشطة وتفاعلات؛ ليقوم هذا المجمع على أسس قوية، ويضيء العالَم بالعربية التي هي لغة العقيدة الصحيحة، والحضارة الراقية، والثقافة العريقة، والفكر النير، فإلى الأمام أيها الفضلاء، أيدكم الله بنصره.
د. عبد الله الأنصاري