هذه العبارةُ على كلّ حالٍ تصحُّ في اللغة الجارية اليوميّة التي يَتداولُها النّاسُ
و لكن لا يحقُّ لَنا أن ننسبَها إلى العربيّة الفَصيحَة؛ لأنه لم يردْ لمثلها شاهدٌ
يُستشهَدُ به عليْها أو تُقاسُ عليْه ، فتُعامَلُ في ذاتها محصورةً محدودةً من غير
تكلُّف إعراب لها كما يميلُ كثيرٌ من النّاسِ إلى إيجاد أعاريبَ لكلّ ما يُريدونَ
أن يُسوِّغوه و يجعلوا لَه وجهاً في اللغة العربية الفصيحَة