الفتوى (2466) :
سمع سامع: ليسمعِ السامعُ وليشهدِ الشاهدُ حمدَنا لله الأعظميَّ، أي حمدنا المنسوب إلى العظمَة، أي لذي العَظَمَة سُبحانَه، والمنسوب إلى الأكبر سبحانَه، والمنسوب الأمجد سُبحانَه. فالياء ياءُ نسبة لمَن يستحق الحمد والعظمة والأكبريةَ، وجازَ وصفُ الحمد بصفات دالة على التفضيل ومقترنة بياء نسبة لأنه حمد ليس كغيره. وتدل النسبة في هذه الصفات على المُبالغَة؛ وتُسمَّى الياءُ ياءَ المبالغة كما في: أحمر وأحمري، وأصفر وأصفري، ودوار ودواري. فالفرق بين أحمر وأحمري المبالغة في الحمرة في المنسوب. وكل ذلك مقصور على السماع.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)