الفتوى (2451) :
ما أكثر ما يوجد في كلام العرب من مشكلات تحتاجُ إلى تفسير؛ بعضُها يُطابقُ فيه الحاكي لفظَه بلفظ المَحكي عنه، وبعضُها يُحيلُ عليه بضمير الغائب كما في عبارات الطلاق، وقد حَمَلَهم على تغيير الحكايَة وازعُ الحَذَر والتقوى، ومن الأساليب التي عَدَّها اللغويون من المُشكلات حملُ الكلام على المعنى وإن خالَفَ اللفظ، ومنه ما حَكى الأصمَعيُّ عن أبي عمرو قال: سَمعتُ رجلًا من اليَمنِ يقولُ: فُلانٌ لَغوبٌ، جاءَتْه كتابي فاحْتَقَرَها. فقلتُ له: أتقولُ جاءَته كتابي؟ قالَ: نَعم أليسَ بصَحيفَة؟
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)