عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-01-2014 - 06:12 PM ]


والألفون عندهم: التّنوّعات النّطقيّة للفونيم ؛ إذ هو "صوت كلاميّ حقيقيّ يشكّل مع أصوات أخرى تماثله عائلة واحدة مجرّدة تسمّى فونيمًا" .
- متغيّر صوتيّ. متغيّر اسم فاعل من تغيّر الدّال على التّحوّل والانتقال من حال إلى حال، وصوتيّ مضاف إليه ومحدّد لنوع التّغيّر، فهل المعنى الحاصل يتّفق مع معنى الألفون؟
- صوتم تعاملي: صوتم مكوّنة من صوت واللاّحقة الميم الدّالّة على الكثرة، إن كانت عربيّة، واللاّحقة (m) في فونيم، وقد مرّ معنا هذا الجزء على أنّه مقابل للفونيم. وأمّا تعامليّ، فمن تعامل الدّال على المشاركة في التّعامل مع ياء النّسب، فكأن المقصود بذلك (فونيم منسوب إلى التّعامل) فهل هذا المعنى يتّفق مع حقيقة الألفون؟ وهو إحدى صور الفونيم أو التّنوّعات النّطقيّة للفونيم. ويبقى الألفون الأوفر حظا في الدلالة على المفهوم المقصود كصنوه الفونيم، ويمكننا إجراء تعديل على بنيته ليندمج في البنية الصرفية العربية: ألوفون يصير( أُلْفن) بوزن أُفعُل، ومنه أُصبُع وأُمهُج لضرب من اللبن عن ابن القطاع، وهو اللبن الخالص كما في اللسان

* Archiphoneme
قوبل ب( صوتم كلي و الفونيم الأم و فونيم شامل أو نائب و وحدة صوتية جامعة ) والمفهوم الذي يدل عليه هو الوحدة الصوتية ( الفونيم) الذي ينطق بصور متعددة بسبب المناطق الجغرافية لا بسبب التركيب،كالقاف التي تنطق (كـ) و (آ ) و (غ )، فهل يعبر واحد من تلك المقابلات عن ذلك المفهوم ؟ وفي تصوري أن القصور وعدم الوضوح يلف تلك المقابلات جميعها إلا ما كان من الوحدة الصوتية الجامعة فإنه وإن كان واضحا في دلالته على المقصود فإنه تعريف وليس لفظا مقابلا، فصوتم كلي يقابله صوتم بعضي وهذا لا يستقيم إضافة إلى ما بينا من غموض في بنية صوتم، والفونيم الأم والفونيم الشامل ربما فيهما من الوضوح أكثر مما في غيرهما، ولكن الأوضح منهما هو ( فنم أصلي ) والأصالة والفرعية من الأمور التي كان لها شأن في الدرس اللغوي العربي بمختلف فروعه, وفي مجال الأصوات كان يطلقون لفظ الأصل على الحروف التي نطق بها الفصحاء ويعدون ما سواها فروعا, يقول سيبويه:" فأصل حروف العربية تسعة وعشرون حرفا ..... وتكون خمسة وثلاثون بحروف هن فروع، وأصلها من التسعة والعشرين..... وتكون اثنتين وأربعين حرفا بحروف غير مستحسنة ولا كثيرة في لغة من ترتضى عربيته .... وهذه الحروف التي تممتها وأربعين جيدها و رديئها أصلها من التسعة والعشرون " فإذا ما استقر الفنم في منظومتنا المصطلحية فإن ما يناسب هذا المفهوم هو( الفنم الأصلي) وتكون التنوعات اللهجية فُنِمات فرعية’ وتكون الصوامت والصوائت فُنِمات أساسية، واللحون والنغمات فنمات ثانوية.

Accent *
وهو مصطلح يستخدم في مجالات متعددة وما وضع له من مقابلات يناسب والمجال هو الذي يحدد المقابل الدقيق ( نبر، لكنة، علامة مميزة )لكن استعماله على الإطلاق ينصرف إلى اللُّكنة.جاء في A Dictionary of linguistics & phonetics أن " Accentأثر سماع تراكمي لتلك المميزات النطقية التي تحدد هوية المتكلم البيئيّة والاجتماعية"
*stress
وعرفه معجمA Dictionary of linguistics & phonetics بأنه " مصطلح يستعمل في الصوتيات النطقيّة للإشارة إلى درجة الجهد المبذول في إنتاج مقطع من مقاطع الكلام" وقد قابله المعاجم موضوع الدراسة بما يأتي: وقع، نبرة ، نبرة تقابلية.
وما يصلح أن يكون مقابلا دقيقا هو النبر، مع أن الخلاف يكاد يكون لفظيا بين تلك المقابلات والذي دفعنا إلى ترجيع نبر على سواه أنه بصيغة المصدر الأصلي وهو صيغة تستوعب العموم وأما نبره فإنها يوزن فعْلة وهو مصدر مرة، وأمّا وقع فهو وإن كان بصيغة المصدر الأصلي فإن دلالته على الضغط على مقطع من مقاطع الكلمة ليست واضحة كل الوضوح.



Articulation*
وعرفه معجم A Dictionary of linguistics & phonetics بأنه "مصطلح عام في الصوتيات النطقية للحركات الفسيولوجية المستخدمة في تعديل تيّار الهواء airflow لإنتاج أنواع مختلفة من أصوات الكلام المستعمِلة لمجرى الصوت tract vocal فوق الحنجرة " Larynx وقد قابلته المعاجم موضوع الدراسة بما يأتي: تقطيع’ تمفصل مزدوج، نطق، بناء، تلفظ، لفظ. وما يناسب هذا المفهوم هو النطق وأما ما عداه فإنها ألفاظ مرتبطة بمفاهيم أخرى.
*Assimilation
وعرفه معجم A Dictionary of linguistics & phonetics بأنه " مصطلح يستعمل في الصوتيات الفوقطعية للإشارة إلى تأثر صوت بصوت آخر جزئيا ( يؤدي إلى اقترابه منه في النطق) أو كليا ( يؤدي إلى قلبه إلى ذلك الصوت)" . وقابلته المعاجم موضوع الدراسة لـ إدغام مماثلة ، مجاورة تقريب.
وما يناسب المفهوم هو المماثلة وأما الإدغام فهو حالة من الحالات التي يلجؤ إليها المتكلم بعد حصول التماثل، وما عداه من مقابلات لا تعبر عن المفهوم على نحو دقيق.
* Dissimilation
وعرفه معجم A Dictionary of linguistics & phonetics بأنه "مصطلح عام في الصوتيات النطقية والوظيفية يدل على تأثر صوت بصوت آخر تأثرا جزئيا أو كليا يؤدي إلى مغايرتهما" .
والمعاجم موضوع الدراسة قابلته بـ تباين ، مخالفة مباينة،مغايرة، إبدال، تبعيد صوتي ، تخالف. وما يعبّر عن المفهوم على وجه الدقة هو المخالفة مع أن المباينة والمغايرة والتحالف يمكنه التعبير عنه ولكن المخالفة أخف في التطبيق وأوضع في الدلالة وإما الإبدال فهو جنس من المخالفة، وأما التبعيد الصوتي ففضلا عن طوله وتركيبه فهو شرح للمصطلح.


رد مع اقتباس