عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-11-2020 - 01:13 AM ]


الفتوى (2425) :
سمَّى أحد كُتّاب القصص بطل قصته (ربيع بديع)، وهو اسم مركب من نعت ومنعوت، ويمكن النظر إليه بصفته منقولًا من جملة اسمية فهو خبر مبتدأ تقديره (هذا)؛ ولذلك يُعامل هذا الاسم على الحكاية فيلزم الرفع في أعاريبه المختلفة. نقول: جاء ربيعٌ بديعٌ، ورأيت ربيعٌ بديعٌ، ومررت بربيعٌ بديعٌ، ورأيت في إندونيسيا بعض الناس يتخذون ثلاثة أسماء متوالية علمًا على فرد واحد، وشاع في العصر الحاضر التخفف من لفظ (ابن) الواقع بين اسم الابن والأب، وهذا أجاءهم إلى تعمد تسكين اسم الابن والأب والجد، وقد عُرضت هذه المسألة على مجمع اللغة العربية في القاهرة في دورته ٣١ عام ١٩٦٥، وكان عنوان المسألة (الوقوف بالسكون على الأعلام المركبة في مثل "سافر محمد علي حسن")، وكان قرار لجنة الأصول الذي لم يبت فيه المجمع هو:
يجوز الوقوف بالسكون عند تتابع الأعلام في مثل "سافر محمد علي حسن" مع حذف (بن) تيسيرًا على القراء والكُتّاب، وتخلصًا من صعوبة الإعراب.
وبناءً على هذا أرى أن يُسَكَّن ربيع وبديع فيقال: جاء ربيعْ بديعْ، ورأيت ربيعْ بديعْ، ومررت بربيعْ بديعْ.

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)

راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 11-30-2020 الساعة 03:06 PM

رد مع اقتباس